حَدَّثَنِي الْحَارِثُ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ، قَالَ: ثنا أَبُو سَعْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مُجَاهِدًا يَقُولُ فِي قَوْلِهِ: " ﴿وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ﴾ [الأنعام: ١٥٤] قَالَ: مَا أُمِرُوا بِهِ وَنُهُوا عَنْهُ "
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: ثني أَبِي، قَالَ: ثني عَمِّي، قَالَ: ثني أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ: " ﴿وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ﴾ [الأعراف: ١٤٥] قَالَ عَطِيَّةُ: أَخْبَرَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّ مُوسَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا كَرَبَهُ الْمَوْتُ قَالَ: هَذَا مِنْ أَجْلِ آدَمَ، قَدْ كَانَ اللَّهُ جَعَلْنَا فِي دَارِ مَثْوًى لَا نَمُوتُ، فَخَطَأُ آدَمَ أَنْزَلَنَا هَاهُنَا، فَقَالَ اللَّهُ لِمُوسَى: أَبْعَثُ إِلَيْكَ آدَمَ فَتُخَاصِمُهُ؟ قَالَ: نَعَمْ. فَلَمَّا بَعَثَ اللَّهُ آدَمَ، سَأَلَهُ مُوسَى، فَقَالَ أَبُونَا آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: يَا مُوسَى سَأَلْتَ اللَّهَ أَنْ يَبْعَثَنِيَ لَكَ، قَالَ مُوسَى: لَوْلَا أَنْتَ لَمْ نَكُنْ هَاهُنَا. قَالَ لَهُ آدَمُ: أَلَيْسَ قَدْ أَتَاكَ اللَّهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا؟ أَفَلَسْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ ﴿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا﴾ [الحديد: ٢٢] قَالَ مُوسَى: بَلَى. فَخَصَمَهُ آدَمُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا "
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ مَعْقِلٍ، أَنَّهُ سَمِعَ وَهْبًا، يَقُولُ فِي قَوْلِهِ: " ﴿وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ﴾ [الأعراف: ١٤٥] قَالَ: كَتَبَ لَهُ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ وَلَا مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ فَإِنَّ كُلَّ ذَلِكَ خَلْقِي، وَلَا تَحْلِفْ بِاسْمِي كَاذِبًا، فَإِنَّ مَنْ -[٤٣٩]- حَلَفَ بِاسْمِي كَاذِبًا فَلَا أُزَكِّيهِ، وَوَقِّرْ وَالِدَيْكَ "