حَدَّثَنِي نَصْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَوْدِيُّ، قَالَ: ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ الثَّوْرِيِّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبِ الطَّلْحِيِّ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنْ سُبْحَانَ اللَّهِ، فَقَالَ: «تَنْزِيهًا لِلَّهِ عَنِ السُّوءِ»
حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْبَزَّارُ، قَالَ: ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: ثَنِي حَفْصُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: ثَنَا طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ تَفْسِيرِ سُبْحَانَ اللَّهِ، فَقَالَ: «هُوَ تَنْزِيهُ اللَّهِ مِنْ كُلِّ سُوءٍ»
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ تَمَامٍ الْكَلْبِيُّ، قَالَ: ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: ثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ قَوْلَ سُبْحَانَ اللَّهِ؟ قَالَ: «تَنْزِيهُ اللَّهِ عَنِ السُّوءِ» ﴿وَتَحِيَّتُهُمْ﴾ [يونس: ١٠] يَقُولُ: وَتَحِيَّةُ بَعْضِهِمْ بَعْضًا ﴿فِيهَا سَلَامٌ﴾ [يونس: ١٠] أَيْ سَلِمْتَ وَأَمِنْتَ مِمَّا ابْتُلِيَ بِهِ أَهْلُ النَّارِ. -[١٢٩]- وَالْعَرَبُ تُسَمِّي الْمُلْكَ التَّحِيَّةَ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ عَمْرِو بْنِ مَعْدِ يكَرِبَ:
[البحر الوافر]

أَزُورُ بِهَا أَبَا قَابُوسَ حَتَّى أَنِيخَ عَلَى تَحِيَّتِهِ بِجُنْدِي
وَمِنْهُ قَوْلُ زُهَيْرِ بْنِ جَنَابٍ الْكَلْبِيِّ:
[البحر الكامل]
مِنْ كُلِّ مَا نَالَ الْفَتَى قَدْ نِلْتُهُ إِلَّا التَّحِيَّةْ
وَقَوْلُهُ: ﴿وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ﴾ [يونس: ١٠] يَقُولُ: وَآخِرُ دُعَائِهِمْ ﴿أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [يونس: ١٠] يَقُولُ: وَآخِرُ دُعَائِهِمْ أَنْ يَقُولُوا: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ؛ وَلِذَلِكَ خُفِّفَتْ «أَنَّ» وَلَمْ تُشَدَّدْ، لِأَنَّهُ أُرِيدَ بِهَا الْحِكَايَةُ


الصفحة التالية
Icon