حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ الْحَسَنِ، فَقَالَ: ﴿نَادَى نُوحٌ ابْنَهُ﴾ [هود: ٤٢]، لَعَمْرُ اللَّهِ مَا هُوَ ابْنَهُ قَالَ: قُلْتُ: يَا أَبَا سَعِيدٍ يَقُولُ: ﴿وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ﴾ [هود: ٤٢] وَتَقُولُ: لَيْسَ بِابْنِهِ؟ قَالَ: أَفَرَأَيْتَ قَوْلَهُ: ﴿إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ﴾ [هود: ٤٦] قَالَ: قُلْتُ: إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ الَّذِينَ وَعَدْتُكَ أَنْ أُنْجِيَهُمْ مَعَكَ، وَلَا يَخْتَلِفُ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنَّهُ ابْنُهُ. قَالَ: إِنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ يَكْذِبُونَ "
حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: ثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ، يَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿ «إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ» [هود: ٤٦]، فَقَالَ عِنْدَ ذَلِكَ: وَاللَّهِ مَا كَانَ ابْنُهُ ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿فَخَانَتَاهُمَا﴾ [التحريم: ١٠] قَالَ سَعِيدٌ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِقَتَادَةَ، قَالَ: مَا كَانَ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَحْلِفَ
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ: ثَنَا عِيسَى، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: " ﴿فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ [هود: ٤٦] قَالَ: تَبَيَّنَ لِنُوحٍ أَنَّهُ لَيْسَ بِابْنِهِ "
حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ: ثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، قَالَ: ثَنَا شِبْلٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: " ﴿فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ [هود: ٤٦] قَالَ: بَيَّنَ اللَّهُ لِنُوحٍ أَنَّهُ لَيْسَ بِابْنِهِ " حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ ثَنَا إِسْحَاقُ، قَالَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ وَرْقَاءَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ مِثْلَهُ -[٤٢٨]- حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ ثَنَا الْحَسَنُ، قَالَ: ثَنِي حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، مِثْلَهُ. قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ فِي قَوْلِهِ: ﴿وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ﴾ [هود: ٤٢] قَالَ: نَادَاهُ وَهُوَ يَحْسِبُهُ أَنَّهُ ابْنُهُ، وَكَانَ وُلِدَ عَلَى فِرَاشِهِ


الصفحة التالية
Icon