حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: ﴿أَفَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ﴾ [يوسف: ١٠٧] أَيْ عُقُوبَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ: ﴿غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ﴾ [يوسف: ١٠٧] قَالَ: «غَاشِيَةٌ وَاقِعَةٌ تَغْشَاهُمْ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ»
الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ [يوسف: ١٠٨] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ لِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ﴿قُلْ﴾ [البقرة: ٨٠] يَا مُحَمَّدُ ﴿هَذِهِ﴾ [البقرة: ٣٥] الدَّعْوَةُ الَّتِي أَدْعُو إِلَيْهَا، وَالطَّرِيقَةُ الَّتِي أَنَا عَلَيْهَا مِنَ الدُّعَاءِ إِلَى تَوْحِيدِ اللَّهِ وَإِخْلَاصِ الْعِبَادَةِ لَهُ دُونَ الْآلِهَةِ وَالْأَوْثَانِ، وَالِانْتِهَاءِ إِلَى طَاعَتِهِ وَتَرْكِ مَعْصِيَتِهِ ﴿سَبِيلِي﴾ [آل عمران: ١٩٥] وَطَرِيقَتِي وَدَعْوَتِي ﴿أَدْعُو إِلَى اللَّهِ﴾ [يوسف: ١٠٨] وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ﴿عَلَى بَصِيرَةٍ﴾ [يوسف: ١٠٨] بِذَلِكَ وَيَقِينِ عِلْمٍ مِنِّي بِهِ، ﴿أَنَا وَ﴾ يَدْعُو إِلَيْهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَيْضًا ﴿مَنِ اتَّبَعَنِي﴾ [يوسف: ١٠٨] وَصَدَّقَنِي وَآمَنَ بِي ﴿وَسُبْحَانَ اللَّهِ﴾ [يوسف: ١٠٨] يَقُولُ لَهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: وَقُلْ تَنْزِيهًا للَّهِ وَتَعْظِيمًا لَهُ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَهُ شَرِيكٌ فِي مُلْكِهِ، أَوْ مَعْبُودٍ سِوَاهُ فِي سُلْطَانِهِ


الصفحة التالية
Icon