جَبْهَتَهُ أَوِ الْخَرَاةِ وَالْكَتَدْ
بَالَ سُهَيْلٌ فِي الْفَضِيخِ فَفَسَدْ | وَطَابَ أَلْبَانُ اللِّقَاحِ فَبَرَدْ |
وَيَقُولُ: رَجَعَ بِقَوْلِهِ:
«فَبَرَدْ» إِلَى مَعْنَى اللَّبَنِ، لِأَنَّ اللَّبَنَ وَالْأَلْبَانَ تَكُونُ فِي مَعْنًى وَاحِدٍ، وَفِي تَذْكِيرِ النَّعَمِ قَوْلُ الْآخَرِ:
[البحر الرجز]
أَكُلَّ عَامٍ نَعَمٌ تَحْوُونَهْ | يُلْقِحُهُ قَوْمٌ وَتَنْتِجُونَهْ |
فَذَكَّرَ النَّعَمَ وَكَانَ غَيْرُهُ مِنْهُمْ يَقُولُ: إِنَّمَا قَالَ:
﴿مِمَّا فِي بُطُونِهِ﴾ [النحل: ٦٦] لِأَنَّهُ أَرَادَ: مِمَّا فِي بُطُونِ مَا ذَكَرْنَا، وَيُنْشِدُ فِي ذَلِكَ رَجَزًا لِبَعْضِهِمْ: