ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ: ثَنَا أَبُو هِشَامٍ الْمَخْزُومِيُّ قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ قَالَ: ثَنَا الْأَعْمَشُ قَالَ: ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ قَيْسٍ، أَنَّهُ سَمِعَ زَاذَانَ أَبَا عَمْرٍو، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: ﴿وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ﴾ [الواقعة: ٢٧] قَالَ: " أَصْحَابُ الْيَمِينِ: أَطْفَالُ الْمُؤْمِنِينَ "
حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ قَالَ: ثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ: ﴿وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ﴾ [الواقعة: ٢٧] أَيْ مَاذَا لَهُمْ، وَمَاذَا أُعِدَّ لَهُمْ، ثُمَّ ابْتَدَأَ الْخَبَرَ عَمَّاذَا أُعِدَّ لَهُمْ فِي الْجَنَّةِ، وَكَيْفَ يَكُونُ حَالُهُمْ إِذَا هُمْ دَخَلُوهَا؟ فَقَالَ: هُمْ ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾ [الواقعة: ٢٨] يَعْنِي: «فِي ثَمَرِ سِدْرٍ مُوَقَّرٍ حِمْلًا قَدْ ذَهَبَ شَوْكُهُ» وَقَدِ اخْتَلَفَ فِي تَأْوِيلِهِ أَهْلُ التَّأْوِيلِ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: يَعْنِي بِالْمَخْضُودِ: الَّذِي قَدْ خُضِّدَ مِنَ الشَّوْكِ، فَلَا شَوْكَ فِيهِ
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنِي عَلِيٌّ قَالَ: ثَنَا أَبُو صَالِحٍ قَالَ: ثَنِي مُعَاوِيَةُ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، -[٣٠٧]- فِي قَوْلِهِ: ﴿سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾ [الواقعة: ٢٨] قَالَ: " خَضَّدَهُ وَقَّرَهُ مِنَ الْحِمْلِ، وَيُقَالُ: خُضِّدَ حَتَّى ذَهَبَ شَوْكُهُ فَلَا شَوْكَ فِيهِ "