حَدَّثَنِي يُونُسُ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى﴾ [النجم: ٣٣] إِلَى قَوْلِهِ: ﴿فَهُوَ يَرَى﴾ [النجم: ٣٥] قَالَ: " هَذَا رَجُلٌ أَسْلَمَ، فَلَقِيَهُ بَعْضُ مَنْ يُعَيِّرُهُ فَقَالَ: أَتَرَكْتَ دَيْنَ الْأَشْيَاخِ وَضَلَّلْتَهُمْ، وَزَعَمْتَ أَنَّهُمْ فِي النَّارِ، كَانَ يَنْبَغِي لَكَ أَنْ تَنْصُرَهُمْ، فَكَيْفَ يُفْعَلُ بِآبَائِكَ، فَقَالَ: إِنِّي خَشِيتُ عَذَابَ اللَّهِ، فَقَالَ: أَعْطِنِي شَيْئًا، وَأَنَا أَحْمِلُ كُلَّ عَذَابٍ كَانَ عَلَيْكَ عَنْكَ، فَأَعْطَاهُ شَيْئًا، فَقَالَ زِدْنِي، فَتَعَاسَرَ حَتَّى أَعْطَاهُ شَيْئًا، وَكَتَبَ لَهُ كِتَابًا، وَأَشْهَدَ لَهُ، فَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ ": ﴿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى وَأَعْطَى قَلِيلًا وَأَكْدَى﴾ [النجم: ٣٤] عَاسَرَهُ ﴿أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَى﴾ [النجم: ٣٥] «نَزَلَتْ فِيهِ هَذِهِ الْآيَةُ» وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي مَعْنَى قَوْلِهِ: ﴿وَأَكْدَى﴾ [النجم: ٣٤] قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ: ثَنَا مِهْرَانُ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﴿أَعْطَى قَلِيلًا وَأَكْدَى﴾ [النجم: ٣٤] قَالَ: «أَعْطَى قَلِيلًا ثُمَّ انْقَطَعَ»
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ: ثَنِي أَبِي قَالَ: ثَنِي عَمِّي قَالَ: ثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلَهُ: ﴿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى وَأَعْطَى قَلِيلًا وَأَكْدَى﴾ [النجم: ٣٤]-[٧٣]- يَقُولُ: «أَعْطَى قَلِيلًا ثُمَّ انْقَطَعَ»