بِهِ عَلَى نَاقِلِهِ عَنْهُ مِنَ الصَّحَابَةِ
وَذَلِكَ مَا حَدَّثَنَا بِهِ هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، قَالَ: ثنا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: ثنا أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ﴾ [المائدة: ٩٦] قَالَ: " طَعَامُهُ: مَا لَفَظَهُ مَيِّتًا فَهُوَ طَعَامُهُ " وَقَدْ وَقَفَ هَذَا الْحَدِيثَ بَعْضُهُمْ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ
حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَالَ: ثنا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، فِي قَوْلِهِ: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ﴾ [المائدة: ٩٦] قَالَ: " طَعَامُهُ: مَا لَفَظَهُ مَيِّتًا "
الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ يَعْنِي تَعَالَى ذِكْرُهُ بِقَوْلِهِ: مَتَاعًا لَكُمْ مَنْفَعَةً لِمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُقِيمًا أَوْ حَاضِرًا فِي بَلَدِهِ يَسْتَمْتِعُ بِأَكْلِهِ وَيَنْتَفِعُ بِهِ وَلِلسَّيَّارَةِ يَقُولُ: وَمَنْفَعَةٌ أَيْضًا وَمُتْعَةٌ لِلسَّائِرِينَ مِنْ أَرْضٍ إِلَى أَرْضٍ، وَمُسَافِرِينَ يَتَزَوَّدُونَهُ فِي سَفَرِهِمْ مَلِيحًا. وَالسَّيَّارَةُ: جَمْعُ سَيَّارٍ وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ، قَالَ: ثنا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، أَنَّهُ قَالَ فِي قَوْلِهِ: ﴿مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ﴾ [المائدة: ٩٦] قَالَ: " لِمَنْ كَانَ بِحَضْرَةِ الْبَحْرِ -[٧٣٦]-، ﴿وَلِلسَّيَّارَةِ﴾ [المائدة: ٩٦]، السَّفْرِ "