الأنعام ١٤٤ ١٤٦ فإن شهدوا فلا تشهد معهم فلا تسلم لهم ما شهدوا به ولا تصدقهم لانه إذا سلم لهم فكأنه شهد معهم مثل شهادتهم فكان واحدا منهم ولا تتبع أهواء الذين كذبوا بآياتنا من وضع الظاهر موضع المضمر للدلالة على أن من كذب بآيات الله فهومتبع للهوى إذ لو تبع الدليل لم يكن إلا مصدقا بالآيات موحدا لله والذين لا يؤمنون بالآخرة هم المشركون وهم بربهم يعدلون يسوون الأصنام قل للذين حرموا الحرث والأنعام تعالوا هو من الخاص الذى صار عام وأصله أن يقوله من كان فى مكان عال لمن هو أسفل منه ثم كثر حتى عم أتل ما حرم ربكم الذى حرمه ربكم عليكم من صلة حرم أن لا تشركوا به شيئا أى مفسرة لفعل التلاوة ولا للنهى وبالوالدين إحسانا وأحسنوا بالوالدين إحسانا ولما كان إيجاب الإحسان تحريما لترك الإحسان ذكر فى المحرمات وكذا حكم ما بعده من الأوامر ولا تقتلوا أولادكم من أملاق من أجل فقر ومن خشيته كقوله خشية إملاق نحن نرزقكم وإياهم لأن رزق العبيد على مولاهم ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها ما بينك وبين الخلق وما بطن ما بينك وبين الله ما ظهر بدل من الفواحش ولا تقتلوا النفس التى حرم الله إلا بالحق كالقصاص والقتل على الردة والرجم ذلكم وصاكم به أى المذكور مفصلا أمركم ربكم بحفظه لعلكم تعقلون لتعقلوا عظمها عند الله ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتى هى أحسن إلا بالخصلة التى هى أحسن وهي حفظه وتثميره حتى يبلغ اشده أشده مبلغ حلمه فادفعوه إليه وواحده شد كفلس وأفلس وأوفوا الكيل والميزان بالقسط بالسوية والعدل لا نكلف نفسا إلا وسعها إلا ما يسعها ولا تعجز عنه وإنما اتبع الأمر بإيفاء الكيل والميزان ذلك لأن مراعاة الحد من القسط الذى لا زيادة ولا نقصان مما فيه حرج فأمر


الصفحة التالية
Icon