٢ - ﴿ والنهار إذا تجلى ﴾ أي ظهر وانكشف ووضح لزوال الظلمة التي كانت في الليل وذلك بطلوع الشمس
٣ - ﴿ وما خلق الذكر والأنثى ﴾ ما هنا هي الموصولة : أي والذي خلق الذكر والأنثى وعبر عن من بما للدلالة على الوصفية ولقصد التفخيم : أي والقادر العظيم الذي خلق صنفي الذكر والأنثى قال الحسن والكلبي : معناه والذي خلق الذكر والأنثى فيكون قد أقسم بنفسه قال أبو عبيدة : وما خلق : أي ومن خلق قال مقاتل : يعني وخلق الذكر والأنثى فتكون ما على هذا مصدرية قال الكلبي ومقاتل : يعني آدم وحواء والظاهر العموم قرأ الجمهور وما خلق الذكر والأنثى وقرأ ابن مسعود والذكر والأنثى بدون ما خلق
٤ - ﴿ إن سعيكم لشتى ﴾ هذا جواب القسم : أي إن عملكم لمختلف : فمنه عمل للجنة ومنه عمل للنار قال جمهور المفسرين : السعي العمل فساع في فكاك نفسه وساع في عطبها وشتى جمع شتيت : كمرضى ومريض وقيل للمختلف شتى لتباعد ما بين بعضه وبعض
٥ - ﴿ فأما من أعطى واتقى ﴾ أي بذل ماله في وجوه الخير واتقى محارم الله التي نهى عنها
٦ - ﴿ وصدق بالحسنى ﴾ أي بالخلف من الله قال المفسرون : فأما من أعطى المعسرين وقال قتادة : أعطى حق الله الذي عليه وقال الحسن : أعطى الصدق من قلبه وصدق بالحسنى : أي بلا إله إلا الله وبه قال الضحاك والسلمي وقال مجاهد : بالحسنى بالجنة وقال زيد بن أسلم : بالصلاة والزكاة والصوم والأول أولى قال قتادة : بالحسنى : أي بموعود الله الذي وعده أن يثيبه قال الحسن : بالخلف من عطائه واختار هذا ابن جرير


الصفحة التالية
Icon