٤٤ - ﴿ أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم وكانوا أشد منهم قوة ﴾ فأهلكهم الله بتكذيبهم رسلهم ﴿ وما كان الله ليعجزه من شيء ﴾ يسبقه ويفوته ﴿ في السماوات ولا في الأرض إنه كان عليما ﴾ أي بالأشياء كلها ﴿ قديرا ﴾ عليها
٤٥ - ﴿ ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ﴾ من المعاصي ﴿ ما ترك على ظهرها ﴾ أي الأرض ﴿ من دابة ﴾ نسمة تدب عليها ﴿ ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى ﴾ أي يوم القيامة ﴿ فإذا جاء أجلهم فإن الله كان بعباده بصيرا ﴾ فيجازيهم على أعمالهم بإثابة المؤمنين وعقاب الكافرين
سورة يس
[ مكية إلا آية ٤٥ فمدنية وآياتها ٨٣ ]
نزلت بعد سورة الجن

بسم الله الرحمن الرحيم

١ - ﴿ يس ﴾ الله أعلم بمراده به
٢ - ﴿ والقرآن الحكيم ﴾ المحكم بعجيب النظم وبديع المعاني
٣ - ﴿ إنك ﴾ يا محمد ﴿ لمن المرسلين ﴾
٤ - ﴿ على ﴾ متعلق بما قبله ﴿ صراط مستقيم ﴾ أي طريق الأنبياء قبلك التوحيد والهدى والتأكيد بالقسم وغيره رد لقول الكفار له ﴿ لست مرسلا ﴾


الصفحة التالية
Icon