وأخرج البخاري وابن مردويه عن أنس رضي الله عنه قال : جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقالت : يا نبي الله هل لك في حاجة ؟ فقالت ابنة أنس : ما كان أقل حياءها فقال " هي خير منك رغبت في النبي صلى الله عليه و سلم فعرضت نفسها عليه "
وأخرج ابن أبي شيبه وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه عن عروة رضي الله عنه قال : كنا نتحدث ان أم شريك رضي الله عنهما كانت ممن وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه و سلم وكانت امرأة صالحة
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما وامرأة مؤمنة ان وهبت نفسها للنبي قال : هي ميمونة بنت الحرث
وأخرج عبد الرزاق وابن سعد وعبد بن حميد وابن المنذر عن عكرمة رضي الله عنه قال : وهبت ميمونة بنت الحرث نفسها للنبي صلى الله عليه و سلم
وأخرج مالك وعبد الرزاق وأحمد والخباري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن المنذر وابن مردوية عن سهل بن سعد الساعدي : ان امرأة جاءت إلى النبي صلى الله عليه و سلم فوهبت نفسها له فصمت فقال رجل : يا رسول الله زوجنيها ان لم يكن لك بها حاجة قال " ما عندك تعطيها ؟ قال : ما عندي إلا ازاري قال : ان أعطيتها ازارك جلست لا ازار لك فالتمس شيئا قال : ما أجد شيئا فقال : قد زوجناكها بما معك من القرآن "
وأخرج ابن أبي شيبه وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد في قوله ان وهبت نفسها للنبي قال : فعلت ولم يفعل
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن عكرمة رضي الله عنه في قوله خالصة لك من دون المؤمنين قال : لا تحل الموهوبة لغيرك ولو ان امرأة وهبت نفسها لرجل لم تحل له حتى يعطيها شيئا
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله خالصة لك من دون المؤمنين يقول : ليس لأمرأة أن تهب نفسها لرجل بغير ولي ولا مهر إلا للنبي صلى الله عليه و سلم كانت خاصة له صلى الله عليه و سلم من دون الناس يزعمون أنها نزلت في ميمونة بنت الحارث
هي التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه و سلم


الصفحة التالية
Icon