##( ج١- ص١٧٤ )# الذي هم في ظلمة الصيب فجعل أصابعه في أذنيه من الصواعق ! < حذر الموت والله محيط بالكافرين > ! منزل ذلك بهم من النقمة ! < يكاد البرق يخطف أبصارهم > ! أي لشدة ضوء الحق ! < كلما أضاء لهم مشوا فيه > ! أي يعرفون الحق ويتكلمون به فهم من قولهم به على استقامة فإذا ارتكسوا منه إلى الكفر ! < قاموا > ! أي متحيرين ! < ولو شاء الله لذهب بسمعهم > ! أي لما سمعوا تركوا من الحق بعد معرفته # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد في قوله ! < مثلهم كمثل الذي استوقد نارا > !
قال : أما إضاءة النار فإقبالهم إلى المؤمنين والهدى وذهاب نورهم إقبالهم إلى الكافرين والضلالة وإضاءة البرق على نحو المثل ! < والله محيط بالكافرين > ! قال : جامعهم في جهنم # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في قوله ! < مثلهم كمثل الذي استوقد نارا > ! قال : هذا مثل ضربه الله للمنافقين # إن المنافق تكلم بلا إله إلا الله فناكح بها المسلمين ووارث بها المسلمين وغازى بها