العبد" لجرى ذكره ومن ذلك قوله تعالى "وقولوا للنّاس حسناً" أي قولا ذا حسن، فحذف الموصوف وأقام الصفة مقامه بعد حذف المضاف ومن قرأ حسناً فالتقدير قولاً حسناً قال أبو علي وحسُن ذلك في حَسَن، لأنه ضارع الصفة التي تقوم مقام الأسماء، نحو الأبرق، والأبطح، والأبتر ثم يقولون هذا حسن، ومررت بحسن، ولا يكادون يذكرون معه الموصوف


الصفحة التالية
Icon