أقام الصفة مقام الموصوف، كأنه نعم الرجل رجل يقوم، فحذف رجلا المقصود بالمدح أو الذمِ قال أبو بكر هذا عندي لا يجوز، لأن إقامة الصفة مقام الموصوف، إذا كانت الصفة فعلاً، غير مستحسن قال فإذا كان كذلك وجب ألا يجوز إذا لم يكن اسماً، إذ الاسم الموافق للمحذوف في أنه مثله اسم، لذلك، غير مستحسن فيه، فإن هذا الذي ذكره حسن فإن قيل قد جاء "وما منَّا إلا له مقام معلوم"، "وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمننَّ به" وقول الشاعر
وما منهما قد مات حتى رأيته
وقوله



الصفحة التالية
الموسوعة القرآنية Quranpedia.net - © 2026
Icon
وما الدهر إلا تارتان فمنهما أموت وأخرى أبتغى العيش أكدح