مفتحة أبوابها، إن كان المراد إفهام المعنى، فإنه لا بد من شيء يقدر في الكلام يرجع إلى الموصوف فمستقيم وإن كان أراد أن الألف واللام في الأبواب كالألف واللام في الوجه، فليس مثله
لأن الألف واللام إذا صارت بدلاً من الضمير الذي يضاف إليه الاسم المتعلق بالصفة التي هي نحو حسن وشديد، انتصب الاسم الذي هو فاعل الصفة، إذا نونت الصفة لكون ضمير الذي يجري عليه فيه ألا تراهم قالوا
الحزن ناباً والعقور كلباً
و الشعر الرقابا


الصفحة التالية
Icon