يدعونهم وقال "فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله" أي اتخذوهم من دون الله، وما أشبه ذلك وفي الخبر قبيح جداً، لم يأت إلا في موضع واحد، وذلك في قراءة ابن عامر "وكل وعد الله الحسنى" أي وعده الله الحسنى وحذفها من الصفة منزلة بين المنزلتين، وفي الكتاب كما نقلته لك وقد قدمنا مجيئه في آي شتى، فوجب أن يكون حذفها من الصفة كحذفها من الصلة فمن ها هنا تردد كلامه في قوله "مفتحة لهم الأبواب" فحمله مرة على حذف منها ومرة على البدل وقد نقلت لك ما ذكر في الكتاب ومن ذلك قوله تعالى "إلى صراط مستقيم" يصاحبه حتى يهجم به على الجنة ومن ذلك قوله تعالى "سنفرغ لكم أيها الثقلان" أي سنفرغ لكم مما وعدناكم أنا فاعلوه بكم من ثواب أو عقاب، هذا قول أبي حاتم قال أبو عثمان فرغت إلى الشيء والشيء عمدت له قال الشاعر
فرغت إلى العبد المقيد في الحجل