له الثالث مكسورة دخلت على مفتوحة مثل "وعاء أخيه" الرابع ضدها "شهداء إذ حضر" الخامس مضمومة دخلت على مكسورة مثل "نشاء إنك" ولا ضد لها والضرب الأول "السفهاء ألا" "النبي أن يستنكحها" "يشاء ألم تر" "سوء أعمالهم" "البغضاء أبداً" "لو نشاء أصبناهم" "تشاء أنت ولينا" "الملأ أفتوني" "الملأ أيكم" وأيضاً "الملأ أفتوني في رؤياي" "جزاء أعداء الله" الضرب الثاني "جاء أمة" لا ثاني له الثالث "من الشهداء أن تضل" "وعاء أخيه" موضعان "السوء أفلم يكونوا" "هؤلاء آلهة" "من الماء أو مما رزقكم الله" "السماء أن يخسف" "السماء أن يرسل" "السماء أو ائتنا" "أبناء أخواتهن" "الفحشاء أتقولون" والضرب الرابع "شهداء إذ حضر" "البغضاء إلى" موضعان، "شهداء إذ وصاكم الله" "شركاء إن يتبعون" "الفحشاء إنه" إن شاء إن الله" "أولياء إنا اعتدنا" "الدعاء إذا" ثلاثة مواضع "وجاء إخوة يوسف "زكريا إذ نادى" وفي الأنبياء مثله "نبأ إبراهيم" "حتى تفئِ إلى أمر الله" الضرب الخامس "يشاء إلى صراط" "يشاء إذا قضى" "الشهداء إذا ما دعوا" "نشاء إنك" "وما مسنى السوء إن" "السيء إلا بأهله" "يا زكريا إنا" "نشاء إلى أجل مسمى" "لما يشاء إنه" "الملأ إنُّي ألقى" "النبي إنا أرسلناك" "من يشاء إلى صراط" في يونس وفي النور "من يشاء إلى" موضعان وفي الملائكة "العلماء إن الله" "الفقراء إلى الله" "النبي إذا جاءك المؤمنات" "النبي إذا طلقتم النساء" في حم عسق "من يشاء إناثاً" وفيها "ما يشاء إنه بعباده" فذلك اثنان وستون موضعاً هذه الهمزات المختلفة، روت القراء عن أبي عمرو تليين الثانية، وتحقيق الأولى وروى سيبويه عنه تليين الأولى، وتحقيق الثانية نحو يا زكريا زكريا وأما الهمزتان إذا التقتا وكانت كل واحدة منهما من كلمة، فإن أهل التخفيف يخففون إحداهما، ويستثقلون تحقيقهما لما ذكرت لك، كما استثقل أهل الحجاز تخفيف الواحدة، فليس في كلامهم أن تلتقي همزتان فتحققا ومن