عاجل القرى بدل من أخلاقة جوهر عن حدث، لأن أخلاقه بدل من أبي فهو كمعين بعد جاء حينه ولا يلزم عوده إلى الأول، لأنه قد جاء "قد أحسن الله له رزقاً" ويجوز أن يكون عاجلاً كالعافية ويوضحه ما بعده من المصدر قال فرق بين معين وعاجل في العود إلى الأول بأنه بيان، وليس في العود إلى من بيان الأول وهو كلام ساقط بعد الجهل بقوله "قد أحسن الله له رزقاً" وجوز في أخلاقه أن يكون مفعولاً ثانياً، ويجوز حذف من أي من أبي وإذا ثبت وصح أنه يجوز ويحسن العود إلى الإفراد بعد الجمع، كان قوله "وقالوا ما في بطون الأنعام خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا" تذكيراً بعد التأنيث، لأنه أنث خالصة حملا لها على معنى التأنيث ثم عاد إلى اللفظ وإذا كان كذلك فقول الشماخ



الصفحة التالية
الموسوعة القرآنية Quranpedia.net - © 2026
Icon
أمن دمنتين عرس الركب فيهما بعقل الرجامى قد عفا طللاهما
أقام على ربعيهما جارتا صفاً كميتا الأعالي جونتا مصطلاهما