بفتح النون، لتساوي "المكرمين" من بعده، و "ترجعون" من قبله ولأن قوله عون بالكسر بعد الضم يصير كقولهم زيدون فكما وجب فتح النون بعد الواو هنا وجب فتحه أيضاً ههنا ومن المطابقة حذف الجار والمجرور في سورة الأعراف "فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل" ولم يقل كذبوا به، لما كان سياق الآية "ولكن كذبوا فأخذناهم" ولما قال "فكذبوه فنجيناه" في سورة يونس فأثبت الهاء قال في سياقها "بما كذبوا به من قبل" ومن المطابقة
قوله تعالى "والجان خلقناه من قبل" نصبه بإضمار فعل لأن قبله "ولقد خلقنا الإنسان" وكان أن تضمر وخلقنا الجان أحسن وأجود وإذا لم تعرف أنت حيث تستبدل بأن النصب هو المختار في قوله قام زيد وعمراً كلمته إلا قوله
| أصبحت لا أنقل السلاح ولا | أملك رأس البعير إن نفرا |
| والذئب أخشاه إن هممت به | وحدي وأخشى الرياح والمطرا |
ما جاء في التنزيل من حذف المفعول
والمفعولين، وتقديم المفعول الثاني على المفعول الأول وأحوال الأفعال المتعدية إلى مفعوليها، و غير ذلك مما يتعلق به