وأما من قرأ بالتاء، فإنه جعل الذين مفعولاً أول، والمفعول الثاني قوله بمفازة من العذاب ويكون قوله فلا تحسبنهم تكراراً للأول، وتكون الفاء زيادة في الوجوه كلها، إذ لا وجه للعطف، ولا للجزاء وإذا أخذ الرجل في الكلام طالباً منك باب التكرار، فاقرأ عليه ما أثبته لك هنا وقوله تعالى ولما جاءهم كتاب من عند الله... فلما جاءهم فهذا تكرير للأولى