ألا ترى أنه قال هو بمنزلة لله بلادك وأما قوله سوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ومن هو كاذب فمن مبتدأ الاستفهام، و يأتيه الخبر ويخزيه صفة العذاب، والعلم معلق، مثلها في علمت من في الدار، ومن هو كاذب، من استفهام أيضاً، وهو كاذب مبتدأ وخبر، في موضع خبر من وليس من موصولة، لأنه معطوف على من يأتيه، وهو مبتدأ وخبر، لأنها علقت العلم، والموصولة لا تعلق وأما قوله تعالىقل أروني الذين ألحقتم به شركاء، أروني هنا منقولة من رؤية القلب، وشركاء المفعول له الثالث ويقويه أروني ماذا خلقوا من الأرض فأقام الجملة الاستفهامية مقام المفعولين وألحقتم من قوله ألحق الحاكم الولد بأبيه، أي حكم بذلك، والمعنى على ذلك التقدير دلوني على هذا الذي تدعونه، وهو من باب علم القلب وإن جعلت أروني من رؤية البصر كان شركاء حالاً، أي أوجدونيهم مشركين، أي في هذه الحال، ويكون من رؤية العين، لأن الضلال قد يكون اعتقاداً فلا يحس


الصفحة التالية
Icon