فكما أن قوله في صميم معشرها ظرف، كذلك يكون مكان البيت والمفعول الثاني الذي ذكر في قوله تعالى لنبوئنهم من الجنة غرفاً لم يذكره في هذه، لأن الفعل من باب أعطيت، فيجوز ألا يذكر ويقتصر على الأول
ويجوز أن يكون مكان البيت مفعولاً ثانياً وكذلك قوله ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق فيجوز أن يكون مكاناً مثل مكان البيت، والمفعول الثاني فيه محذوف، وهو القرية، التي ذكرت في قوله وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا منها ويجوز أن يكون مصدراً، أي تبوأ صدق ويجوز أن يكون مفعولاً ثانياً من وجهين أحدهما أن تجعله اسماً غير ظرف والآخر أن تجعله اسماً بعد أن استعملته ظرفاً، كما قال
... وسطها قد تفلقا