التعجب وزعم الرازي لما جاءكم كأنه ذهب إلى قول قاسم إن التقدير أتقولون للحق لما جاءكم هذا سحر! فأضمر المفعول، ثم استأنف فقال أسحر هذا ومن حذف المفعول، قوله تعالى أو وزنوهم يخسرون التقدير أو وزنوا لهم ما يوزن يخسرون الموزون، فحذف المفعول من أو وزنوهم والمفعولين من يخسرونهم فأما قوله تعالى ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد؛ فمن زيادة عند الأخفش، أي لننزعن كل شيعة، والفعل معلق عند يونس، نحو علمت لزيد في الدار، لأن النزع هذا يراد به التمييز وقال الخليل هو رفع على الحكاية، على تقدير من يقال له أيهم وقال سيبويه هو نصب، مفعول لننزعن لكنه بني على الضم، على تقدير أيهم هو أشد وقد ذكرنا وجه كل قول في الخلاف وأما قوله تعالى والذين تبوءوا الدار والإيمان فيكون على تبوءوا دار الهجرة واعتقدوا الإيمان، لأن الإيمان ليس بمكان فيتبوأ، فيكون كقوله فأجمعوا أمركم وشركاءكم ويجوز على تبوءوا الدار مواضع الإيمان ويجوز أن يكون تبوءوا الإيمان، على طريق المثل، كما قال تبوأ من بني فلان الصميم وحذف المفعول كثير جداً وأما قوله تعالى له دعوة الحق والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء