في أمنيته مفعول ألقى مضمر، أي ألقى الشيطان في تلاوته ما ليس منه ومن ذلك قوله فأرسل إلى هرون، أي أرسلني مضموماً إلى هارون، فحذف المفعول، والجار في موضع الحال وأما قوله أجر ما سقيت لنا، ليس التقدير ما سقيته لنا، وهو الماء، فلا يكون للماء أجر، وليس الجزاء للماء؛ إنما هو لاستقائه فإن قلت اجعل المعنى


الصفحة التالية
Icon