ليجزيك أجر الماء، فلم يستقم أيضاً، لأن الأجر لاستقاء الماء لا للماء فإذا كان كذلك، كان المعنى ليجزيك أجر السقي لنا ومن ذلك قوله تعالى قل أرأيتم إن كان من عند الله قال أبو علي أرأيتم هذه تتعدى إلى مفعولين، الثاني منهما استفهام، والأول منصوب، وهو هاهنا مضمر، وهو للقرآن أي أرأيتم القرآن إن كان من عند الله، والمفعول محذوف، وتقديره أتأمنون عقوبته، أو لا تخشون انتقامه وقدره الزجاج قل أرأيتم القرآن إن كان من عند الله، إلى قوله فآمن واستكبرتم أفتؤمنون به؟ ومن ذلك قوله تعالى ومن آبائهم وذرياتهم وإخوانهم واجتبيناهم وهديناهم، فهذا على ووهبنا له اسحق ويعقوب فالمعنى ووهبنا من ذرياته فرقاً مهتدين، لأن الاجتباء إنما يقع على من كان مهتدياً مرتضى، فحذف المفعول بهيجزيك أجر الماء، فلم يستقم أيضاً، لأن الأجر لاستقاء الماء لا للماء فإذا كان كذلك، كان المعنى ليجزيك أجر السقي لنا ومن ذلك قوله تعالى قل أرأيتم إن كان من عند الله قال أبو علي أرأيتم هذه تتعدى إلى مفعولين، الثاني منهما استفهام، والأول منصوب، وهو هاهنا مضمر، وهو للقرآن أي أرأيتم القرآن إن كان من عند الله، والمفعول محذوف، وتقديره أتأمنون عقوبته، أو لا تخشون انتقامه وقدره الزجاج قل أرأيتم القرآن إن كان من عند الله، إلى قوله فآمن واستكبرتم أفتؤمنون به؟ ومن ذلك قوله تعالى ومن آبائهم وذرياتهم وإخوانهم واجتبيناهم وهديناهم، فهذا على ووهبنا له اسحق ويعقوب فالمعنى ووهبنا من ذرياته فرقاً مهتدين، لأن الاجتباء إنما يقع على من كان مهتدياً مرتضى، فحذف المفعول به
الحادي والعشرون
ما جاء في التنزيل من الظروف
التي يرتفع ما بعدهن بهن على الخلاف، وما يرتفع ما بعدهن بهن على الاتفاق، وهو باب يغفل عنه كثير من الناس


الصفحة التالية
Icon