وأخواتها، وظننت وأخواتها الفصل من الابتداء؛ لأن أخبارها منصوبة، تقول كان زيد هو أخوك، إذا جعلت هو ابتداء، وأخوك خبره، والجملة خبر زيد وكذلك ظننت زيداً هو أخوك، وإذا كان فصلاً قلت كان زيد هو أخاك، وظننت زيداً هو أخاك
الثالث والعشرون
ما جاء في التنزيل من المضمرين
إلى أي شيء يعود مما قبلهم


الصفحة التالية
Icon