أقوال الأول أنه من التكذيب والثاني أنه للكتاب والثالث للإنذار، وإن جاء لتنذر بعده
ومن ذلك قوله حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا قال سعيد بن جبير إن الرسل يئسوا من قومهم أن يؤمنوا به، وإن قومهم ظنوا أن الرسل قد كذبوا فيما قالوا لهم، فأتاهم نصر الله على ذلك والضمير في قوله وظنوا أنهم قد كذبوا للمرسل إليهم، أن الرسل قد كذبوهم فيما أخبروهم به، من أهم إن لم يؤمنوا نزل العذاب بهم، وإنما ظنوا ذلك لما شاهدوه من إمهال الله إياهم وإملائه ودل ذكر الرسل على المرسل إليهم، فكنى عنهم، كما كنى عن الرعد حير جرى ذكر البرق في قوله



الصفحة التالية
الموسوعة القرآنية Quranpedia.net - © 2026
Icon
أمنك البرق أرقبه فهاجا فبت إخاله دهماً خلاجاً