الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة، إن جعلت ما بمعنى الذي كانت مبتدأةً، وآتيتكم صلته، والتقدير آتيتكموه، ويكون قوله ثم جاءكم معطوفاً على الصلة، والتقدير ثم جاءكم به، إلى قوله لما معكم، ويكون قوله لتؤمنن به خبر المبتدأ ومن رأى أن الظاهر يقوم مقام المضمر كان قوله لما معكم يغني عن إضمار به ومن قال إن ما شرط، كانت اللام بمنزلتها في لئن، ويكون آتيتكم مجزوماً بما، وما منصوبة به، ويكون قوله ليؤمنن جواب القسم الذي ذكرناه