عقل فأما قوله تعالى وجزاء سيئة بمثلها، أي جزاء سيئة مثلها، لقوله في الأخرى جزاء سيئة سيئة مثلها وأما قوله تعالى عيناً يشرب بها فالباء زائدة وقيل بل هي بمعنى من وقيل بل هي محمول على المعنى، أي يروى بها وينتفع وقيل شربت بالعين، حقيقة، و من العين، والعين، مجازاً، لأن العين اسم للموضع الذي ينبع منه الماء، فهو كقولك شربت بمكان كذا، ولهذا يقال ماء العين، وماء السبيل، ثم توسع واجتزئ باسم العين عن الماء، لما كان لا يسمى المكان عيناً إلا ينبوع الماء منه فأما قوله عيناً فالتقدير ماء عين، أي يشربون من كأس موصوفة بهذا ماء عين وقيل بل عين بدل من كافور، لأن كافور اسم عين في الجنة وقيل هو نصب على المدح ومن زيادة الباء قوله ألم يعلم بأن الله يرى ةالتقدير ألم يعلم أن الله يرى، لقوله ويعلمون أن الله ومن ذلك قوله ومن يرد فيه بإلحاد بظلم، وقال تلقون إليهم بالمودة، ومثله اقرأ باسم ربك أي اقرأ اسم ربك، لقوله فإذا قرأناه ومن ذلك قوله تعالى أو لم يروا أن الله الذي خلق السموات والأرض ولم يعي بخلقهن بقادر، فالباء في بقادر، زائدة، لأنه خبر أن وجاءت زيادتها للحاق النفي أول الكلام وأما قوله ليس كمثله شيء فالكاف زائدة، والتقدير ليس مثله شيء، لأن حمله على الظاهر يوجب إثبات المثل وقيل الباء بمعنى الصفة، أي ليس كصاحب صفته شيء، وصاحب صفته هو هو