وقيل بل المثل زيادة وقد تزاد من في النفي بلا خلاف، نحو قوله ما لكم من إله غيره أي مالكم إله، وكقوله هل من خالق غير الله، وقوله وما من إله إلا الله، وما من إله إلا إله واحد فأما زيادتها في الواجب فلا يجوز عند سيبويه، وهو جائز عند الأخفش، وقد تقدم ذلك فيما مضى، كقوله تعالى فكلوا مما رزقكم الله حلالاً طيباً و فكلوا مما أمسكن عليكم وقد تقدم ذلك وقد تزاد الفاء، كقوله لا تحسبن الذين يفرحون إلى قوله فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب، فالفاء زائدة وقد تزاد اللام أيضاً، كقوله للذين هم لربهم يرهبون، وقوله إن كنتم للرؤيا تعبرون، وقوله ردف لكم بعض الذي تستعجلون وقوله وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت، وقد تقدم وقد تزاد الواو، قال الفراء في قوله تعالى حتى إذا فتحت يأجوج، جوابه قوله واقترب الوعد الحق، الواو مقحمة وقال فلما أسلمنا وتله للجبين، الواو زائدة أي تله وقال إذا السماء انشقت وأذنت لربها وحقت، الواو مقحمة وعندنا أن أجوبة هذه الأشياء مضمرة، وقد تقدم
السابع والثلاثون
ما جاء في التنزيل من التقديم والتأخير
وغير ذلك


الصفحة التالية
Icon