تقسطوا في نكاح اليتامى فانكحوا ما حل لكم من غيرهن من النساء عن عائشة وروي عن عروة عن عائشة أنها قالت كان الناس يتزوجون اليتامى ولا يعدلون بينهن، ولم يكن لهن أحد يخاصم عنهن، فنهاهم الله عن ذلك، وقال وإن خفتم
ومن ذلك قوله تعالى ذلك هو الضلال البعيد يدعو لمن ضره أقرب من نفعه ذلك منصوب بيدعو، ويكون ذلك بمعنى الذي والجملة بعده صلة وقال الفراء بل اللام في لمن ضره في نية التأخير، والتقدير من لضره، وهو خطأ، لأن الصلة لا تتقدم على الموصول وقيل إن من ليس في موضع مفعول يدعو، لأنه مكرر من الأول معاد للتوكيد، واكتفى من مفعوله بمفعول الأول، وكرر تفظيعاً للأمر في عبادة الأصنام، وقوله لمن ضره على هذا مبتدأ، وخبره لبئس المولى ووجه ثالث وهو أن يكون يدعو بمعنى يقول كقول القائل ما يدعى فلان فيكم؟ أي ما يقال له؟ وكذلك يدعون عنته، أي يقولون يا عنته، أي يقولون الذي ضره أقرب من نفعه هو إلهنا، ويكون الخبر محذوفاً لدلالة الكلام عليه ووجه رابع وهو أن يكون يدعو من تمام الضلال البعيد، أي يدعوه، ويدعوه في موضع الحال للمبتدأ، والتقدير ذلك هو الضلال البعيد داعياً، أي في حال دعايته إياه ولمن ضره ابتداء، وخبره لبئس المولى ولا يكون لبئس المولى خبراً في قول من يقول إن يدعو بمعنى يقول، لأن المنافق لا يقول إن الصنم والله لبئس المولى وإن قلت إنه لا يقول أيضاً ضره أقرب من نفعه، وإنما يقول غير ذلك، فإن ذلك على اعتقادنا ما فيه من كونه ضاراً، على تقدير أن المنافق يقول الصنم إله، ثم يأخذ في ذمه ومن ذلك قراءة من قرأ أن هذه أمتكم أمة واحدة بالفتح، لأن التقدير ولأن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون، أي فاتقون هذا ومثله وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحداً المعنى ولأن المساجد لله فلا تدعو وكذلك عند الخليل، لإيلاف قريش كأنه فليعبدوا رب هذا البيت لإيلاف قريش، أي ليقابلوا هذه النعمة بالشكر والعبادة للمنع بها فأما قوله