وما قبله من المذكور لا يكون من في المعنى، فلا يكون من المتاع فهذا قول ساقط مستكره لانكساره وتجويز مالا يجاز فيه، حيث يوجد لتأويله مجاز، وإن كان غير هذا الوجه من حذف الحرف من من، وحذفه غير سائغ، لأن أقصى أحوالها أن تكون كالمتمكنة، والمتمكنة إذا كانت على حرفين لم تحذف، إنما تحذف من الثلاثة لتصير على حرفين، فإذا بلغ ذلك لم يكن بعده موضع حذف، هذا على إن من غير متمكنة، والحذف فيها وفي ضربها غير موجود فأما لدن فهو على ثلاثة أضرب، وقد قلنا فيه فيما تقدم، وكذلك ما قالوه من قولهم و الله لأفعلن قال العجاج
خالط من سلمى خياشم وفا


الصفحة التالية
Icon