صفحة رقم ١٤٩
والرابع : فمستقر في الدنيا ومستودع في الآخرة، قاله مجاهد.
والخامس : فمستقر في الأرض ومستودع في القبر، قاله الحسن.
والسادس : أن المستقر ما خُلِق، والمستودع ما لم يُخلق، وهو مروي عن ابن عباس أيضاً.
قوله عز وجل :) وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ ( فيه قولان :
أحدهما : معناه رزق كل شيء من الحيوان.
والثاني : نبات كل شيء من الثمار.
) فَأَخْرجْنَا مِنهُ خَضِراً ( يعني زرعاً رطباً بخلاف صفته عند بذره.
) نُّخْرِجُ مِنهُ حَبّاً مُّتَرَاكِباً ( يعني السنبل الذي قد تراكب حبه.
) وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيةٌ ( القنوان جمع قنو وفيه ثلاثة تأويلات :
أحدهما : أنه الطلع، قاله الضحاك.
والثاني : أنه الجمار.
والثالث : هي الأعذاق، قال امرؤ القيس
أثت أعاليه وآدت أصوله
ومال بقنوان من البسر أحمرا
) دَانِيَةٌ ( فيه قولان :
أحدهما : دانية من المجتني لقصر نخلها وقرب تناولها، قاله ابن عباس.
والثاني : داينة بعضها من بعض لتقاربها، قاله الحسن.
) وَجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنَابٍ ( يعني بساتين من أعناب.
) مُشْتَبِهاً وَغَيرَ مُتَشَابِهٍ ( فيه وجهان :
أحدهما : مشتبها ورقه مختلفاً ثمره، قال قتادة.


الصفحة التالية
Icon