أي المحيط علماً وقدرة، ولما كان السياق لبيان المصالح التي تنظم الدين وتهدم ما عداه، وكان للنفوس - كما تقدم - أحوال، اقتضى تأكيد العلم بالخفاوة فقدم الجار الدال على الاختصاصالذي هو هنا كناية عن إحاطة
٢٥١
العلم فقط مرهباً :﴿بما تعلمون بصير*﴾ وفي ذلك ايضاً ترغيب في العمل بما حث عليه من الإيمان والهجرة والنصرة والإنفاق والتحري في جميع من ذلك وترهيب من العمل بأضدادها، وفي " البصير " إشارة إلى العلم بما يكون من ذلك خالصاً او مشوباً، ففيه مزيد حث على الإخلاص.
جزء : ٣ رقم الصفحة : ٢٤٧


الصفحة التالية
Icon