" صفحة رقم ٢٣٧ "
الأعمش عن عمارة عن يزيد بن معاوية النخعي قال : إن الدنيا جعلت قليلا فما بقى منه إلاّ القليل من قليل.
روى سفيان عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن المستورد الفهري قال : سمعت النبي ( ﷺ ) يقول :( ما الدنيا في الآخرة إلاّ مثل ما يجعل أحدكم إصبعه في اليمّ، فلينظر بم يرجع ).
وقال ( ﷺ ) ( ما الدنيا فيما مضى إلاّ كمثل ثوب شق باثنين وبقي خيط إلاّ وكان ذلك الخيط قد انقطع ).
) ثم مأواهم ( مصيرهم ) جهنم وبئس المهاد }
آل عمران :( ١٩٨ ) لكن الذين اتقوا.....
) لكن الذين اتقوا ربّهم (.
قرأ أبو جعفر : بتشديد النون، الباقون : بتخفيفه.
) لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها نزلا (.
قرأ الحسن والنخعي :( نزلاً ) بتخفيف الزاي استثقالا لضمتين، وثقّله الآخرون، والنزل الوظيفة المقدرة لوقت.
قال الكلبي : جزاءً وثواباً من عند الله، وهو نصب على التفسير، كما يقال : هو لك صدقه وهو لك هبة، قاله الفراء.
وقيل : هو نصب على المصدر، أي انزلوا نزلا، وقيل : جعل ذلك نزلا.
) وما عند الله خير للأبرار ( من متاع الكفار.
الحسن عن أنس بن مالك قال : دخلت على رسول الله ( ﷺ ) وهو على حصير مزمول بالشريط، وتحت رأسه وسادة من أدم حشوها ليف، ودخل عليه عمر وناس من أصحابه فانحرف النبي ( ﷺ ) انحرافة فرأى عمر ( رضي الله عنه ) أثر الشريط في جنبه فبكى، فقال له :( ما يبكيك يا عمر ؟ ) فقال عمر : ومالي لا أبكي وكسرى قيصر يعيشان فيما يعيشان فيها من الدنيا وأنت على الحال الذي أرى.
فقال له النبي ( ﷺ ) ( يا عمر ألم ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة ) قال : بلى. قال :( هو كذلك ).
آل عمران :( ١٩٩ ) وإن من أهل.....
) وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله ( الآية، اختلفوا في نزولها