قال الزجاج رحمه الله (معاني القرآن ٢/٢١٩) : يجوز أن يكون فاعلت، نحو: عاونت، وقوله عز وجل: ﴿ولا يؤده حفظهما﴾ [البقرة/٢٥٥] أي: لا يثقله، وأصله من الأود، آد يؤود أودا وإيادا: إذا أثقله، نحو: قال يقول قولا، وفي الحكاية عن نفسك: أدت مثل: قلت، فتحقيق آده (قال ابن منظور: وآد العود يؤوده أودا: إذا حناه) : عوجه من ثقله في ممره.
أيك
- الأيك: شجر ملتف، وأصحاب الأيكة قيل: نسبوا إلى غيضة كانوا يسكنونها، وقيل: هي اسم بلد.
آل
- الآل: مقلوب من الأهل (قال سيبويه: أصل الآل أهل، وقال الكسائي: أصله أول، وفي ذلك يقول بعضهم:

وشاهد لأول أهيل *** وشاهد لآخر أويل)، ويصغر على أهيل إلا أنه خص بالإضافة إلى الأعلام الناطقين دون النكرات، ودون الأزمنة والأمكنة، يقال: آل فلان، ولا يقال: آل رجل ولا آل زمان كذا، أو موضع كذا، ولا يقال: آل الخياط بل يضاف إلى الأشرف الأفضل، يقال: آل الله وآل السلطان.
قال الإمام سيبويه العدل الأصل في آل ليدهم أهل
فأبدلوا الها همزة والهمزا قد أبدلوها ألفا ويعزى
إلى الكسائي أن الأصل أول والواو منها ألفا قد أبدلوا
والأهل يضاف إلى الكل، يقال: أهل الله وأهل الخياط، كما يقال: أهل زمن كذا وبلد كذا.
وقيل: هو في الأصل اسم الشخص، ويصغر أويلا، ويستعمل فيمن يختص بالإنسان اختصاصا ذاتيا إما بقرابة قريبة، أو بمولاة، قال الله عز وجل: ﴿وآل إبراهيم وآل عمران﴾ [آل عمران/٣٣]، وقال: ﴿أدخلوا آل فرعون أشد العذاب﴾ [غافر/٤٦]. وقيل: وآل النبي عليه الصلاة والسلام أقاربه، وقيل: المختصون به من حيث العلم، وذلك أن أهل الدين ضربان:
- ضرب متخصص بالعلم المتقن والعمل المحكم فيقال لهم: آل النبي وأمته.
- وضرب يختصون بالعلم على سبيل التقليد، يقال لهم: أمة محمد عليه الصلاة والسلام، ولا يقال لهم آله، فكل آل للنبي أمته وليس كل أمة له آله.


الصفحة التالية
Icon