- عقر الحوض والدار وغيرهما: أصلها ويقال: له: عقر، وقيل: (ما غزي قوم في عقر دارهم قط إلا ذلوا) (هذا القيل لعلي بن أبي طالب من خطبة له في الجهاد، انظر: نهج البلاغة ص ١٢٢)، وقيل: للقصر: عقرة. وعقرته أصبت: عقرة، أي: أصله، نحو، رأسته، ومنه: عقرت النخل: قطعته من أصله، وعقرت البعير: نحرته، وعقرت ظهر البعير فانعقر، قال: -ayah text-primary">﴿فعقروها فقال تمتعوا في داركم﴾ [هود/٦٥]، وقال تعالى: -ayah text-primary">﴿فتعاطى فعقر﴾ [القمر/٢٩]، ومنه استعير: سرج معقر، وكلب عقور، ورجل عاقر، وامرأة عاقر: لا تلد، كأنها تعقر ماء الفحل. قال: -ayah text-primary">﴿وكانت امرأتي عاقرا﴾ [مريم/٥]، -ayah text-primary">﴿وامرأتي عاقر﴾ [آل عمران/٤٠]، وقد عقرت، والعقر: آخر الولد. وبيضة العقر كذلك، والعقار: الخمر لكونه كالعاقر للعقل، والمعاقرة: إدمان شربه، وقولهم للقطعة من الغنم: عقر فتشبيه بالقصر، فقولهم: رفع فلان عقيرته، أي: صوته فذلك لما روي أن رجلا عقر رجله فرفع صوته (انظر: الخصائص ١/٦٦؛ والمجمل ٣/٦٢٢؛ والجمهرة ٢/٣٨٣)، فصار ذلك مستعارا للصوت، والعقاقير: أخلاط الأدوية، الواحد: عقار.
عقل
- العقل يقال للقوة المتهيئة لقبول العلم، ويقال للعلم الذي يستفيده الإنسان بتلك القوة عقل، ولهذا قال أمير المؤمنين رضي الله عنه:
*رأيت العقل عقلين ** فمطبوع ومسموع*
*ولا ينفع مسموع ** إذا لم يك مطبوع*
*كما لا ينفع الشمس ** وضوء العين ممنوع*
(الأبيات في ديوانه ص ١٢١؛ وأدب الدنيا والدين ص ١٥؛ وإحياء علوم الدين ١/٨٦)
وإلى الأول أشار ﷺ بقوله: (ما خلق الله خلقا أكرم عليه من العقل) (الحديث عن أبي هريرة عن النبي قال: (إن الله لما خلق العقل قال له: أقبل: فأقبل، ثم قال له: أدبر فأدبر، فقال: وعزتي وجلالي ما خلقت خلقا أشرف منك، فبك آخذ وبك أعطي).
قال ابن تيمية: إنه كذب موضوع باتفاق، وقال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء: أخرجه الطبراني في الكبير والأوسط وأبو نعيم بإسنادين ضعيفين.