- أصل العقم: اليبس المانع من قبول الأثر (قال كراع: العقم أصله اللي، ومنه قيل: امرأة عقيم: لا تلد، كأن رحمها عقمت عن الولادة. المنتخب ٢/٦٦٤) يقال: عقمت مفاصله، وداء عقام: لا يقبل البرء، والعقيم من النساء: التي لا تقبل ماء الفحل. يقال: عقمت المرأة والرحم. قال تعالى: -ayah text-primary">﴿فصكت وجهها وقالت عجوز عقيم﴾ [الذاريات/٢٩]، وريح عقيم: يصح أن يكون بمعنى الفاعل، وهي التي لا تلقح سحابا ولا شجرا، ويصح أن يكون بمعنى المفعول كالعجوز العقيم (انظر: المدخل لعلم تفسير كتاب الله بتحقيقنا ص ٢٦٧ - ٢٦٨) وهي التي لا تقبل أثر الخير، وإذا لم تقبل ولم تتأثر لم تعط ولم تؤثر، قال تعالى: -ayah text-primary">﴿إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم﴾ [الذاريات/٤١]، ويوم عقيم: لا فرح فيه.
عكف
- العكوف: الإقبال على الشيء وملازمته على سسبيل التعظيم له، والاعتكاف في الشرع: هو الاحتباس في المسجد على سبيل القربة ويقال: عكفته على كذا، أي: حبسته عليه، لذلك قال: ﴿سواء العاكف فيه والباد﴾ [الحج/٢٥]، ﴿والعاكفين﴾ [البقرة/١٢٥]، ﴿فنظل لها عاكفين﴾ [الشعراء/٧١]، ﴿يعكفون على أصنام لهم﴾ [الأعراف/١٣٨]، ﴿ظلت عليه عاكفا﴾ [طه/٩٧]، ﴿وأنتم عاكفون في المساجد﴾ [البقرة/١٨٧]، ﴿والهدي معكوفا﴾ [الفتح/٢٥]، أي: محبوسا ممنوعا.
علق