- العلق: التشبث بالشيء، يقال: علق الصيد في الحبالة، وأعلق الصائد: إذا علق الصيد في حبالته، والمعلق والمعلاق: ما يعلق به، وعلاقة السوط كذلك، وعلق القربة كذلك، وعلق البكرة: آلاتها التي تتعلق بها، ومنه: العلقة لما يتمسك به، وعلق دم فلان بزيد: إذا كان زيد قاتله، والعلق: دود يتعلق بالحلق، والعلق: الدم الجامد ومنه: العلقة التي يكون منها الولد. قال تعالى: -ayah text-primary">﴿خلق الإنسان من علق﴾ [العلق/٢]، وقال: -ayah text-primary">﴿ولقد خلقنا الإنسان﴾ إلى قوله: -ayah text-primary">﴿فخلقنا العلقة مضغة﴾ (الآية: -ayah text-primary">﴿ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين * ثم جعلناه نطفة في قرار مكين * ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة﴾ سورة المؤمنون آية: ١٢ - ١٤) والعلق: الشيء النفيس الذي يتعلق به صاحبه فلا يفرج عنه، والعليق: ما علق على الدابة من القضيم، والعليقة: مركوب يبعثها الإنسان مع غيره فيغلق أمره. قال الشاعر:
*- أرسلها عليقة وقد علم**أن العليقات يلاقين الرقم*
(الرجز لسالم بن دارة الغطفاني، وهو في جمهرة اللغة ٣/١٣٠؛ واللسان (علق) )
والعلوق: الناقة التي ترأم ولدها فتعلق به، وقيل: للمنية: علوق، والعلقى: شجر يتعلق به، وعلقت المرأة: حبلت، ورجل معلاق: يتعلق بخصمه.
علم
- العلم: إدراك الشيء بحقيقته؛ وذلك ضربان:
أحدهما: إدراك ذات الشيء.
والثاني: الحكم على الشيء بوجود شيء هو موجود له، أو نفي شيء هو منفي عنه.
فالأول: هو المتعدي إلى مفعول واحد نحو: ﴿لا تعلمونهم الله يعلمهم﴾ [الأنفال/ ٦٠].
والثاني: المتعدي إلى مفعولين، نحو قوله: ﴿فإن علمتموهن مؤمنات﴾ [الممتحنة /١٠]، وقوله: ﴿يوم يجمع الله الرسل﴾ إلى قوله: ﴿لا علم لنا﴾ (الآية: ﴿يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا أجبتم قالوا لا علم لنا﴾ سورة المائدة: آية ١٠٩) فإشارة إلى أن عقولهم طاشت. والعلم من وجه ضربان: نظري وعملي.
فالنظري: ما إذا علم فقد كمل، نحو: العلم بموجودات العالم.