- العنق: الجارحة، وجمعه أعناق. قال تعالى: -ayah text-primary">﴿وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه﴾ [الإسراء/١٣]، -ayah text-primary">﴿مسحا بالسوق والأعناق﴾ [ص/٣٣]، -ayah text-primary">﴿إذ الأغلال في أعناقهم﴾ [غافر/٧١]، وقوله تعالى: -ayah text-primary">﴿فاضربوا فوق الأعناق﴾ [الأنفال/ ١٢]، أي: رؤوسهم. ومنه: رجل أعنق: طويل العنق، وامرأة عنقاء، وكلب أعنق: في عنقه بياض، وأعنقته كذا: جعلته في عنقه، ومنه استعير: اعتنق الأمر، وقيل لأشراف القوم: أعناق. وعلى هذا قوله: -ayah text-primary">﴿فظلت أعناقهم لها خاضعين﴾ [الشعراء/٤]. وتعنق الأرنب: رفع عنقه، والعناق: الأنثى من المعز، وعنقاء مغرب، قيل: هو طائر متوهم لا وجود له في العالم (راجع: حياة الحيوان ٢/٨٦).
عنا
- ﴿وعنت الوجوه للحي القيوم﴾ [طه/١١١]، أي: خضعت مستأسرة بعناء، يقال: عنيته بكذا، أي: أنصبته، وعني: نصب واستأسر، ومنه العاني للأسير، وقال عليه الصلاة والسلام: (استوصوا بالنساء خيرا فإنهن عندكم عوان) (شطر حديث أخرجه ابن ماجه في كتاب النكاح، باب: حق المرأة على الزوج برقم (١٨٥١)، انظر: سنن ابن ماجه ١/٥٩٤) وعني بحاجته فهو معني بها، وقيل: عني فهو عان، وقرئ: (لكل امرئ منهم يومئذ شأن يعنيه) (سورة عبس آية ٣٧، وهي قراءة شاذة، ومعناها: يأسره ويذله) والعنية: شيء يطلى به البعير الأجرب وفي الأمثال: عنية تشفي الجرب (المثل يضرب للرجل يستشفى برأيه وعقله. انظر: مجمع الأمثال ١/١٨؛ والمجمل ٣/٦٣٠). والمعنى: إظهار ما تضمنه اللفظ، من قولهم: عنت الأرض بالنبات: أنبتته حسنا، وعنت القربة. أظهرت ماءها، ومنه: عنوان الكتاب في قول من يجعله من: عني (قال السرقسطي: وعنوت الكتاب عنوا، وعنيته عينا: كتبت عنوانه وعنيانه. انظر: الأفعال ١/٣١٥). والمعنى يقارن التفسير وإن كان بينهما فرق (الفرق: أن التفسير هو الكشف والإيضاح، والمعنى يطلق على مدلول الألفاظ، وبه يقابل اللفظ، وقد يراد به التقدير، كقوله تعالى: ﴿واسأل القرية﴾ والمعنى: أهل القرية. انظر عمدة الحفاظ: عنا).
عهد