فأجابهم النبي صلى الله عليه وسلم: (لا عيش إلا عيش الآخرة، فأكرم الأنصار والمهاجره) رواه البخاري ٧/٩٠ في فضائل الصحابة؛ ومسلم ١٨٠٥؛ وأحمد ٣/١٧٠).
عوق
- العائق: الصارف عما يراد من خير، ومنه: عوائق الدهر، يقال: عاقة وعوقة واعتاقه. قال تعالى: ﴿قد يعلم الله المعوقين﴾ [الأحزاب/١٨]، أي: المثبطين الصارفين عن طريق الخير، ورجل عوق وعوقة: يعوق الناس عن الخير، ويعوق: اسم صنم.
عول
- عاله وغاله يتقاربان. العول يقال فيما يهلك، والعول فيما يثقل، يقال: ما عالك فهو عائل لي (انظر: المجمل ٣/٦٣٩)، ومنه: العول، وهو ترك النصفة بأخذ الزيادة. قال تعالى: ﴿ذلك أدنى ألا تعولوا﴾ [النساء/٣]، ومنه: عالت الفريضة: إذا زادت في القسمة المسماة لأصحابها بالنص، والتعويل: الاعتماد على الغير فيما يثقل، ومنه: العول وهو ما يثقل من المصيبة، فيقال: ويله وعوله (قال الأزهري: وأما قولهم: ويله وعوله، فإن العول البكاء، وقال أبو طالب: النصب فيهما على الدعاء والذم.
انظر: اللسان (عول)، (بتصرف) )، ومنه: العيال، الواحد عيل لما فيه من الثقل، وعاله: تحمل ثقل مؤنته، ومنه قوله عليه السلام: (ابدأ بنفسك ثم بمن تعول) (أخرجه بهذه الرواية الحكيم الترمذي في نوادر الأصول ١/٦٥.
وعن حكيم بن حزام عن النبي ﷺ قال: (اليد العليا خير من اليد السفلى وابدأ بمن تعول) أخرجه البخاري والنسائي. انظر: فتح الباري ٣/٢٩٤: الزكاة: باب: لا صدقة إلا عن ظهر غنى؛ والنسائي ٥/٦١ - ٦٢) وأعال: إذا كثر عياله (وهذا قال به الشافعي، ونقله الكسائي عن العرب الفصحاء. انظر: تهذيب اللغة (عول) ؛ وغريب الحديث للخطابي ٢/١٣٨).
عيل


الصفحة التالية
Icon