- قال تعالى: -ayah text-primary">﴿وإن خفتم عيلة﴾ [التوبة/٢٨]، أي: فقرا. ويقال: عال الرجل: إذا افتقر يعيل عيلة فهو عائل (انظر: الأفعال ١/٢٤٤)، وأما أعال: إذا كثر عياله فمن بنات الواو، وقوله: -ayah text-primary">﴿ووجدك عائلا فأغنى﴾ (سورة الضحى: آية ٨) أي: أزال عنك فقر النفس وجعل لك الغنى الأكبر المعني بقوله عليه السلام: (الغنى غنى النفس) (الحديث سيأتي ثانية في مادة (غنى)، وانظر الكلام عليه فيها). وقيل: (ما عال مقتصد) (الحديث عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما عال مقتصد قط) أخرجه الطبراني في الكبير والأوسط ورجاله وثقوا، وفي بعضهم خلاف. انظر: مجمع الزوائد ١٠/٢٥٥. وقد تقدم ص ٥٩١)، وقيل: ووجدك فقيرا إلى رحمة الله وعفوه، فأغناك بمغفرته لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر.
عوم
- العام كالسنة، لكن كثيرا ما تستعمل السنة في الحول الذي يكون فيه الشدة أو الجدب. ولهذا يعبر عن الجدب بالسنة، والعام بما فيه الرخاء والخصب، قال: ﴿عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون﴾ [يوسف/٤٩]، وقوله: ﴿فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما﴾ [العنكبوت/١٤]، ففي كون المستثنى منه بالسنة والمستثنى بالعام لطيفة (قال برهان الدين البقاعي: وعبر بفلظ (سنة) ذما لأيام الكفر، وقال: (عاما) إشارة إلى أن زمان حياته عليه الصلاة والسلام بعد إغراقهم كان رغدا واسعا حسنا بإيمان المؤمنين، وخصب الأرض. انظر: نظم الدرر ١٤/٤٠٤) موضعها فيما بعد هذا الكتاب إن شاء الله، والعوم السباحة، وقيل: سمي السنة عاما لعوم الشمس في جميع بروجها، ويدل على معنى العوم قوله: ﴿وكل في فلك يسبحون﴾ [الأنبياء/٣٣].
عون