١٨- لام كما وهي مفتوحة وأنا لا أعرف في القرآن إلا حرفا واحدا وهو قوله :« و إذا أخذ اللّه ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة » والمعنى كما آتيتكم.
١٩- لام المنقول وهي مفتوحة وذلك مثل قوله عز وجل :
« يدعو لمن ضره أقرب من نفعه » « و لمن صبر وغفر » والمعنى من يضره ومن يصبر.
٢٠- لام الجزاء وهي مفتوحة أبدا ولا تأتي إلا بعد لو ولو لا وذلك مثل قوله تعالى « و لو شئنا لبعثنا » « و لو شئنا لرفعناه بها » وما أشبه ذلك.
٢١- لام الإيجاب وهي مفتوحة ولا تأتي أبدا إلا بعد إن الخفيفة وذلك مثل قوله تعالى :« و إن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا » « و إن كلّ لما جميع لدينا محضرون » وما أشبه ذلك.
٢٢- لام الشفاعة وهي مكسورة في ذاتها، وأنا لا أعرف في
إعراب القرآن وبيانه، ج ٧، ص : ٤٦٦
القرآن إلا حرفا واحدا وهو قوله عز وجل « ليقض علينا ربك ».
٢٣- لام الاستغاثة فهي لام الخفض الزائدة نحو : يا لزيد.
٢٤- لام الجر وهي مكسورة في ذاتها خافضة لغيرها وذلك مثل للمؤمنين للعالمين وما أشبه ذلك.
٢٥- لام الصفة وهي مفتوحة في ذاتها خافضة لغيرها ومثل ذلك : ولنا ولكم ولك وله وما أشبه ذلك وإنما فتحت هذه اللام وكسرت لام الجر للفرق بين الضمير والظاهر.
٢٦- لام الأصل وهي ساكنة نحو : الحسنة، السيئة، والوالدات وما أشبه ذلك.
٢٧- لام المعرفة وهي ساكنة وزائدة وتكون للتعريف وذلك مثل الرجل والغلام والجارية والمؤمنين والمتقين وما أشبه ذلك.
٢٨- لام التكثير وهي مفتوحة وهي لام أصلية وذلك مثل :
أولئك، أولئكم وأولات حمل وما أشبه ذلك، وإنما سميت لام التكثير لأنك تخاطب الواحد بلفظ الجمع.
٢٩- لام الابتداء وهي مفتوحة نحو « و لذكر اللّه أكبر » « لقالوا إنما سكرت أبصارنا » « لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون ».
إعراب القرآن وبيانه، ج ٧، ص : ٤٦٧