صفحة رقم ٢٨٨
ليلة ( و ) وِصَال صيامها كلها ليلا ونهارا سببا في مناجاته إياه بعدها بما طلب من التوراة والصحف والألواح.
قوله تعالى :( ثُمَّ اتخذتم العجل مِن بَعْدِهِ.
..
( منع أبو حيان عود الضمير إلى الوعد للتناقض، لأن ( ثُمَّ ) للتراخي و ( مِن ) في ( مِن بَعْدِهِ ) ( تقتضي ) ابتداء الغاية فهي لأول أزمنة البعدية.
وأجاب ابن عرفة : بأن الأولية مقولة بالتشكيك، ألا تراهم يؤرخون بأوائل الشهر في العشرة ( الأول ) كلّها.
( قيل له ) : ابتداء الغاية ما ( يصدق ) إلا على أول جزء.
قوله تعالى :( وَأَنتُمْ ظَالِمُونَ ( أي لا شبهة لكم في اتخاذه، بل ذلك محض ظلم منكم وتعنت.
قوله تعالى :( لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (.
قال ابن عطية : الترجي مصروف للمخاطب أي ( عَفَوْنَا )