صفحة رقم ٢٨٩
( عنكم ) لتكونوا بحيث ( يترجى ) المخاطب ( بها ) شكركم عليه.
وفسره الزمخشري على مذهبه بالإرادة.
قوله تعالى :( وَإِذْ قَالَ موسى لِقَوْمِهِ يَاقَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنفُسَكُم.
..
( الظلم هنا المراد به الكفر لتقيّده ( باتخاذ ) العجل.
قال الله تعالى :) إِنَّ الشرك لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ( وقال جلّ ذكره :) الذين ءَامَنُواْ وَلَمْ يلبسوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ ( هو مطلق فلذلك أشكل على الصحابة هم، وَقَالوا : أيُّنَا لم يلبس إيمانه بظلم ؟ قال ابن عرفة : وقدم المجرور هنا على المفعول، والأصل تأخيره عنه، ولا ( يقدم ) إلا لنكتة ( تتوخى ) والحكمة في ذلك أن النداء إقبال على المنادى، وتخصيص له فلو قيل :( وإذ ) قال موسى : يا قوم إنكم ظلمتم أنفسكم لقومه.
لما كان


الصفحة التالية
Icon