صفحة رقم ٢٩٧
فيها ب ( قيل لهم ) عن ( قُلْنَا ) التي في هذه، وأخبر بما بعد الدخول وهو السكنى ( لالتزامها ) إيّاه وان ( كانا ) قصتين فتلك بعد هذه.
وأجاب أبو جعفر ( الزبير ) بأنهم أمروا أولا بالوسيلة وهو الدخول، ثم أمروا ( بالمقصد ) وهو السكنى.
قال الشيخ أبو جعفر : وعطف هنا بالفاء لأن الأكل من الموضع ( لا يكون ) إلا بعد الدخول عليه وعطف في الأعراف ( بالواو ) لأنّ السكنى قد تقارن الأكل، وقد يتأخر عنه، وقد يتقدم ( عليه ) قال ابن عبد السلام : أو هما قصتان أو يقال : لما فيهم التعقيب من الأول لم يحتج إلى إعادته في الثانية وقال هنا :) حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً (.
وأسقط في الأعراف ( رغدا ) لأن السكنى يفهم منها الملازمة والدوام وعطفها على الأمر بالأكل من حيث شاء، وأشعر بدوام الأكل من غير مانع ( فتحصل ) فيه معنى الرغد ( فأغنى ) عن ذكره هناك وقال هنا ) نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ (،


الصفحة التالية
Icon