صفحة رقم ٢٩٨
وفي الأعراف على قراءة الجماعة غير أبي عمرو وابن عامر، ( نَغْفِرْ لَكُمْ ) خَطَايَاكُمْ، مجموعة جمع سلامة ولأن آية البقرة ( بنيت ) على كثرة تعداد النعم فناسبت جمع الكثرة وآية الأعراف لم يبالغ فيها بكثرة تعداد النعم فناسبت جمع القلة وهو جمع السلامة.
وقلت : ونقل / لي عن القاضي ابن عبد السلام أجاب بأن آية البقرة صدرت ب ( إِذْ قُلْنَا ) المكنى به عن الله تعالى فناسب جمع الكثرة ( ولما ذكر ) هنا ) وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ ( بحذف الفاعل فناسب جمع القلة، وقال هناك ( وَسَنَزِيدُ ) بالواو وفي الأعراف بغير واو لأن البقرة بولغ فيها بتعداد ما لم يبالغ في الأعراف، أي ولنجزي المُحْسِنِينَ على مَا تَقَدّم من تعداد النعم بالعفو وزيادة الإحسان.
قوله تعالى :( فَبَدَّلَ الذين ظَلَمُواْ قَوْلاً غَيْرَ الذي قِيلَ لَهُمْ.
..


الصفحة التالية
Icon