صفحة رقم ٣٠١
عَلَى الذين ظَلَمُواْ ( ( التختص ) العقوبة بالظالمين، ولو قال : عليهم لاحتمل العموم وهو غير مقصود.
قال : فإن قلت لم قال هنا :) بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ ( وفي الأعراف ) بِمَا كَانُواْ يَظْلِمُونَ ( وأجاب بأنه في البقرة وصفهم أولا بالوصف الأعم الصادق على أدنى المعاصي وأعلاها وهو الظلم ثم بالأخص وهو الفسق فقال :) وَمَا ظَلَمُونَا ولكن كانوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ( ثم قال هنا :) رِجْزاً مِّنَ السمآء بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ ( وفي الأعراف وصفهم بالظلم في قوله :) بِمَا كَانُواْ يَظْلِمُونَ ( ثم بالفسق فقال :) وَسْئَلْهُمْ عَنِ القرية التي كَانَتْ حَاضِرَةَ البحر ( إلى قوله ) بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ ( قوله تعالى :( وَإِذِ استسقى موسى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضرب بِّعَصَاكَ الحجر.
..
( أخذ منه الإمام المازري جواز استسقاء المخصب للمجدب لأن موسى لم ينله من الاحتياج وقد استسقى لهم.
ورده ابن عرفة بأنه نبي مرسل إليهم وهو معهم فليس مثل هذا.