صفحة رقم ٣٠٨
سيدنا محمد إلى الآن ( وكذا ) تعمّ الذلة اليهود في كل بلد، أو يكون في بعض البلاد، أو في زمن عيسى وما بعده إلى الآن وسجل عليهم بوصف الغضب، وكونه من الله تعالى فهو أشد عليهم.
قوله تعالى :( ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ الله وَيَقْتُلُونَ النبيين.
..
(.
قال ابن عرفة : ذمّهم على قبح ما صدر منهم في ( قوتهم ) العلمية والعملية، و ( جمع ) الأنبياء مبالغة في كثرة قتلهم، وكذلك جمع الضمير في ( يقتلون )، أو يكون حقيقة.
وقد قال الإمام مالك ه في جامع العتيبية : بلغني أنه مات في مسجد ( الخيف ) كذا كذا كذا نبي ماتوا كلهم بالقمل والجوع.
( قال ابن رشد ) : لزهدهم في الدنيا أو لآن الله تعالى يبتلي عباده المؤمنين بالإذاية ليصبروا ( فيه ) فيعظم أجرهم عند الله.
قال ابن عطية : من همز النبيء فهو عنده من ( الإنباء ) إذا أخبر.


الصفحة التالية
Icon